أحمد بن صالح موجها كلامه للباجي قائد السبسي: على البعض أن يستحي من تاريخه


 في حوار مع جريدة المصور الأسبوعية، أصر السيد أحمد بن صالح على توجيه رسالة إلى أطراف يعرفها جيدا دون أن يسميها، بقوله ‌ ينبغى على البعض أن يستحي وأن يكف عن التكالب لأن أعمالهم لا تزال في الذاكرة.

ووصف بن صالح ما يجري من حديث حول انتهاء الشرعية بعد 23 أكتوبر بالهراء، محذرا من الفراغ الذي تسعى بعض الأطراف إلى خلقه، حيث أكد أن الأمر سوف لن يقف عند إسقاط الحكومة ونزع رداء الشرعية عنها كما يخطط لذلك البعض، بل إنه سيتسبب في حريق سيطال لهيبه الجميع، ولن يصب في مصلحة تونس أبدا بل يخدم أجندات أجنبية باتت تتنحار هي الأخرى داخل الساحة الوطنية. 

ولسد الباب أمام هذا المجهول يدعو السيد بن ´صالح إلى المحافظة على المجلس التأسيسي بكل ما فيه من نقائص ليواصل عمله في إنجاز الدستور وانشاء هيئة الانتخابات والعدالة آلانتقالية ويقترح هنا أن يتم اختيارتاريخ 14 جانفي، لما له من رمزية، لتقديم الدستور الجديد هدية للشعب التونسي في عيد ثورته ثم يقع بعد ذلك انشاء حكومة ائتلاف وطني تكون مهمتها الاعداد للانتخابات, وكل ذلك في كنف الهدوء بعيدا عن التشنج نظرا لحساسية المرحلة ودقتها.

كما دعا المجلس التأسيسي الى مواصلة عمله دون الرضوخ الى الضغوط, لأن التواريخ ليست أقدس من المصلحة العليا للوطن.

ولم يتردد في وصف الحكومة بأنها حكومة تتحرك دون أن تتقدم .
كما توجه الى المعارضة بدعوتها للعب دورها الوطني وعدم تعريض مصلحة الوطن الى المخاطر والمجهول والابتعاد عن الشحن والتشنج متسائلا ازاء كل ما يحدث حاليا هل هي دعوة غير مباشرة من قبل البعض للمؤسسة العسكرية لتتسلم مقاليد الحكم؟ 
وأكد أنه لأمر مؤسف أن تقف خلف ذلك وجوه يفترض بها أن تستحي من تاريخها...

رسالة الى الاعلام
كما وجه السيد أحمد بن صالح رسالة للاعلام الذي دعاه إلى التهدئة ومراعاة مصلحة الوطن قبل كل شيء ، وعدم الانقياد خلف المشاحنات وما تخلقا من أجوا، واثارة لأنه لا مصلحة لأي طرف في مواصلة التناحر الحالي 
وذلك حتى لا تنقلب النخبة إلى نكبة على تونس.

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

شاهد البث المباشر

 
BOUGHRARA NEWS © 2011 | Designed by RumahDijual, in collaboration with Online Casino, Uncharted 3 and MW3 Forum