مأساة البطال في تونس و فقدان الأمل ثانية بعد انفراجها نفسيا في الثورة

ان الحروف الأبجدية تتعثر و قد يعاد لها ترتيبا اخرا في زمن الإنقلابات و زمن الثورات و قد تنعدم لإنعدام الحلول الكافية لمشاكلنا... من الحروف التي تشبهنا ……
ساتحدث عن البطالة التي انهكتنا و وزرعت في طريقنا اشواك الياس و الفشل و حدث ما حدث للبوعزيزي و غيره و ها نحن اليوم نشهد ثورة البطال و المظلوم و من عاش محروما من ابسط الأشياء . ها نحن اليوم مازلنا نعاني البطالة التي ملأت رؤوس رجالنا شيبا و قلوبنا خيبة في ان يتغير الحال ...صحيح هو ان الأرزاق بيد الله الواحد الرزاق و لا احد غيره ياتينا بالرزق و ان العمل المستقل الذي يليق بصاحبه رزق من باب الله عز و جل لكن هناك من ينهش حقوقنا في العمل تحت غطاء النقابات والأحزاب و غيرها و المسؤولون من حكومة و مجتمع مدني يتفرجون و الأغرب انهم يتملقون و لا يقولون و لا يفعلون خيرا حتى تهدأ الأنفس و ترضى بمشيئة الله . فتزداد الجراح و تضيق الصدور بسبب الظلم الذي يلاحقنا و يصطاد اناس اشعلوا فتيل ثورة الحرية في تونس و باقي الدول العربية.
ماذنب بطال لم ينخرط في حزب او في اتحاد او نقابة ماذنبه و الحلم لديه اصبح مثل الضؤء البعيد الذي يراه التائه في الصحراء ... نعم فالبطال مثل التائه في الصحراء ينتظر حتى الياس ويسعى و الأمل يسير امامه دون ان ينتظره ….لكن سيبقى املنا دائما في من خلقنا الله الواحد القهاران برزقنا من خيره و ان يشد عنا كيد الفاسدين و الظالمين الذين يريدون اغتصاب حقوقنا و" ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم".




كتابة:  زهرة الطليق

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

شاهد البث المباشر

 
BOUGHRARA NEWS © 2011 | Designed by RumahDijual, in collaboration with Online Casino, Uncharted 3 and MW3 Forum