سليم بقة باع خليل الوزير” ابو جهاد” الى الموساد مقابل 50 ألف دولار ووسام العار والخيانة


يوم السبت 16 افريل 1988 تم اغتيال مهندس الانتفاضة الفلسطينية الأولى واحد ابرز قادة منظمة التحرير الفلسطينية الشهيد خليل الوزير “أبو جهاد” بضاحية سيدي بوسعيد … وحسب التحقيق الذي نشرته الجريدة الإسرائيلية “معاريف” فإن الموساد قد استفاد من

1- دعم مباشر من الرئيس زين العابدين بن علي والذي تستر على أعمال جهاز الموساد الاستخباراتية التي سبقت العملية كما ساهم في الالتفاف على التحقيقات ولم يقدم أي معلومات أو نتائج عن التحقيق المزعوم للقادة الفلسطينيين أو للرأي العام التونسي والفلسطيني والعربي والدولي.
2- تعاون بعض الموظفين السامين المتنفذين بوزارة الداخلية لتسهيل العملية وغض الطرف عن تحركات عملاء الموساد .

3- العمل الميداني المتميز الذي قام به العميل سليم بقة لضمان نجاح العملية من خلال إيوائه للعميلة الصهيونية اليوغسلافية الجنسية.
فسليم بقة التحق سنة 1987 بمدرسة المخابرات بحيفا لتلقي التكوين الأساسي الضروري لمندوبي وعملاء “الموساد” و”الشين بيت” وبعدها وبالضبط وقبل أسبوعين من تاريخ تنفيذ عملية الاغتيال عاد الى تونس وتكفل بكراء الشقة والسيارة وإعداد العدة لاستقبال العميلة اليوغسلافية المكلفة بالإعداد المخابراتي والمسرحي واللوجستي للعملية القذرة. بعد نجاح العملية تم إسناد ارفع أوسمة جهاز الموساد الى العميل سليم بقة لقاء نجاحه في تنفيذ عملية بالغة الدقة والحساسية والتي خلصت إسرائيل والى الأبد من احد أهم قادة منظمة التحرير إضافة الى تمتيعه بمنحة ملكية تجاوزت ال50 ألف دولار زيادة على مضاعفة مرتبه الشهري الذي كان ينزل بحسابه الخاص المفتوح بمصرف “بي.ان.بي.- باري با”

كيف انتدب جهاز الموساد العميل سليم بقة سنة 1983 وما حقيقة ال11 مليون اورو …….
سليم بقة العميل المنتدب منذ 1983 من طرف أجهزة المخابرات الصهيونية بتوصية مباشرة من احد المتنفذين بجهاز الاستعلامات التونسي… خصوصا وانه يستجيب للمواصفات المطلوبة في انتداب المندوبين والعملاء…. من سذاجة ظاهرية وخبث باطني … من طمع منقطع النضير وفساد ليس له حدود… من شخصية مفقودة وطينة خسيسة…. كلها عوامل رشحت انتداب الجرذ سليم بقة بالموساد منذ 1983 والى تاريخ اليوم…. التقارير الاستخباراتية للعميل التونسي ساهمت في ضرب منظمة التحرير الفلسطينية وفي اغتيال قادتها وفي تعرية عديد المعارضين للأنظمة العربية المتواطئة مع الصهاينة… يؤكد مصدرنا على أن مجموع العمولات والمنح والامتيازات التي صرفت للعميل سليم بقة من طرف جهاز الموساد والشين بيت فاقت ال11 مليون اورو أنفقها كلها في ملذاته وسهراته الخاصة جدا… هذا زيادة على السفرات بسبب أو بدونه الى تل أبيب وحيفا وشرم الشيخ.. خلالها كان الخسيس بقة يتمتع بتذاكر السفر المجانية والإقامة الخالصة مسبقا من طرف الصهاينة…. حينها كان العميل يستعمل جوازات سفر فرنسية وإسرائيلية باسمه وباستعمال أسماء مستعارة…. كلها للتضليل والمغالطة… مصدرنا بهت عند أول زيارة له الى تونس بعد الثورة عندما اكتشف أن العميل سليم بقة تطهر من عمالته وخساسته وخيانته وانبرى يصول ويجول وهو الذي توقع محاسبته ومحاكمته وسحله حتى الموت في شوارع العاصمة من طرف شباب الثورة…. مصدرنا أضاف أن الثورة التونسية لم تكنس بعد عملاء الموساد بوزارة الداخلية ولم تحقق بعد أهدافها مصدرنا عاد لتوه الى الخارج مبهورا بسذاجة الشعب التونسي الذي صدق ويصدق المتورطين والمجرمين ومحترفي الكذب ومشدودا بإتقان الخونة لفن التقلب والانقلاب

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

شاهد البث المباشر

 
BOUGHRARA NEWS © 2011 | Designed by RumahDijual, in collaboration with Online Casino, Uncharted 3 and MW3 Forum