مناورات أميركية ضخمة يشارك فيها 20 ألف مارينز و8 دول غربية


مفكرة الاسلام: بدأت أمريكا - بالاشتراك مع ثماني دول أخرى - مناورات برمائية ضخمة على الشاطئ الشرقي للولايات المتحدة، تشمل عمليات إنزال على الشاطئ وعمليات هجوم جوي ويشارك فيها 25 سفينة تابعة للبحرية ونحو 20 ألف جندي من مشاة البحرية (المارينز).

وستكون هذه التدريبات التي أطلق عليها اسم "التمساح الجريء" أكبر مناورات برمائية يقوم بها الأسطول الأمريكي خلال السنوات العشر الماضية, بحسب رئيس قيادة قوات الأسطول الأميرال جون هارفي.

وبالإضافة إلى نحو 20 ألف جندي من مشاة البحرية الأميركية (المارينز), يشارك في هذه المناورات أيضًا مئات الجنود من بريطانيا وهولندا وفرنسا, وضباط اتصال من إيطاليا وأسبانيا ونيوزيلاندا وأستراليا, وستجري على طول شاطئ الأطلسي قبالة ولايتي فيرجينيا ونورث كارولاينا.

وهي المرة الأولى التي يفتح فيها "البنتاجون" المناورات لقوات الحلفاء هذا العام حيث يشارك فيها 650 جنديًّا فرنسيًّا.

وبدأت مناورات "التمساح الجريء" في 30 يناير الماضي وتستمر حتى منتصف فبراير الحالي، وتم خلالها نشر حاملة طائرات أميركية وسفن هجومية برمائية وسفن "ميسترال" فرنسية وسفن تطهير ألغام كندية وعشرات الطائرات للمشاركة في المناورات.

وكان أول من أمس يوم الإنزال في مناورات "التمساح الجريء", حيث تم إنزال قوات المارينز الأميركية على الشاطئ من طائرات حوامة بالقرب من قاعدة كامب لوجون في شمال كارولاينا.

وأوضح الجيش الأميركي أنه على اعتبار أن قوات "المارينز" أمضت معظم وقتها في صحارى العراق وجبال أفغانستان, في السنوات العشر الأخيرة, فإن الهدف من المناورات هو "إنعاش وتحسين وتقوية القدرات البرمائية الأساسية لتعزيز دور قوات البحرية والمارينز كمقاتلين من البحر".

ومع الضغوط التي يتعرض لها الإنفاق على الدفاع بعد سنوات من ازدياده بشكل غير محدود, تحرص قوات المارينز التي خصصت لواء للمشاركة في هذه المناورات, على الحفاظ على تمويل دورها التقليدي كقوة برمائية.

ويجري سيناريو المناورات في منطقة وهمية أطلق عليها اسم "ساحل الكنز", ضد بلد وهمي أطلق عليه اسم "غارنيت", وهو بلد ديني يغزو جاره الشمالي "امبرلاند" الذي يطلب مساعدة دولية لصد الهجوم.

وينص السيناريو على أن "غارنيت" قامت بزرع الألغام في العديد من الموانئ ونشرت صواريخ مضادة للسفن على طول الساحل.

ويذكر تهديد الألغام والصواريخ المضادة للسفن والقوارب الصغيرة في المياه الساحلية بقوات البحرية الإيرانية, إلا أن القائدين المشرفين على التدريبات الأميرال هارفي والجنرال في قوات المارينز دينيس هيجليك قالا: إن السيناريو لا يفترض أي دولة محددة.

وردًّا على سؤال للصحافيين, أقر هارفي بأن سيناريو المناورات "يستمد بالتأكيد من التاريخ الحديث", وأنه "قابل للتطبيق" على مضيق هرمز كما غيره من المناطق.

وأضاف أن المناورات تستفيد كذلك من دروس الحرب في لبنان العام 2006 عندما ضربت قوات "حزب الله" سفينة حربية "إسرائيلية" بصاروخ مضاد للسفن .

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

شاهد البث المباشر

 
BOUGHRARA NEWS © 2011 | Designed by RumahDijual, in collaboration with Online Casino, Uncharted 3 and MW3 Forum