حضور إعلامي دولي غير مسبوق لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي


تمثل انتخابات المجلس الوطني التأسيسي هذه الأيام محور اهتمام الصحافة العالمية بقاراتها الخمس

حيث حصل إلى حد اليوم السبت أكثر من 1000 صحفي تونسي وأجنبي على بطاقات الاعتماد من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ويمثلون كافة أنواع وسائل الإعلام بين مكتوب ومسموع ومرئي والكتروني.

وأفاد عضو الهيئة المكلف بالإعلام والاتصال العربي شويخة لـ"وات" "ان الحضور الإعلامي الدولي فاق التوقعات بكثير حيث يتم إلى حدود اليوم السبت دراسة ملفات أكثر من 400 صحفي أجنبي إضافي وهو ما أدى إلى تأخير نسبي في منح بطاقات الاعتماد".

وأضاف شويخة أن وسائل الإعلام الأجنبية تمثل كافة جهات العالم حيث وصل تونس ممثلون عن إذاعات وتلفزات وصحف من اليابان والصين وآسيا وأمريكا الجنوبية وأمريكا اللاتينية إضافة إلى شبكات تلفزية ضخمة مثل اوروفيزيون والبي بي سي وتلفزات وإذاعات مختلفة انقليزية وفرنسية وايطالية فضلا عن حضور لكافة وسائل الإعلام العربية تقريبا.

هذا ويشهد إلى حد الساعة مركز اعتماد الصحفيين بالعاصمة وقوف طوابير لمئات الصحفيين والإعلاميين الذين ينتظرون الحصول على البطاقات التي تخول لهم ممارسة عملهم حيث تمكنهم من دخول مكاتب الاقتراع ومراكز الفرز والمركز الدولي للإعلام فضلا عن الهيئة وفروعها للقيام بالتغطية وللحصول على المعلومات والبيانات التي يحتاجونها.

وقالت الإعلامية العراقية منا محمود التي تمثل صحيفة "القاردين الانقليزية" لوات "لقد انبهرت بحسن التنظيم والإعداد لهذا الموعد الانتخابي المفصلي في تاريخ تونس ووجدته في مستوى عال يفوق حتى الانتخابات التي قمت بتغطيتها في دول لها عراقة في الممارسة الديمقراطية".

وأكد الجزائري عبد العزيز بومزار من "رويتورز نيوز" انه تفاجأ بهذا التنظيم المحكم للانتخابات في تونس رغم قصر المدة التي انتظمت فيها مبينا انه يقوم بعمله في افضل الظروف منذ وصوله قائلا "أنا الآن في منطقة حي التضامن أصور مع متساكني هذه المنطقة الشعبية التي لمست فيها حبا كبيرا لتونس وتجاوبا مع هذا الاستحقاق الانتخابي."

ونوه مبعوث وكالة الأنباء الاسبانية ميغال الباراسين بتوفق الهيئة في تنظيم الانتخابات واصفا عملها "بالمثالي" وقائلا في هذا الصدد "أجد ان الإعداد لهذا الموعد الهام كان استثنائيا حيث لا فرق بين تونس وأي بلد له تجارب كبيرة في الاستحقاقات الانتخابية، حيث لاحظت اجراءات مجددة في مجال تكافؤ الفرص بين الأحزاب وتسهيلا كبيرا لقيامنا بعملنا في أحسن الظروف".

وأضاف "حتى عندما سألت احد أعضاء الهيئة عن سبب منعنا من إجراء حوارات مع المرشحين للانتخابات خلال الحملة الانتخابية اقنعني بتبريره ووجدت ان ما تم اتخاذه من قرارات بخصوص حقوق وواجبات الصحفيين المحليين والمراسلين خلال الحملة الانتخابية وما يتبعها من اقتراع منطقي جدا في مجال الممارسة الديمقراطية".

هذا وتحجر القوانين الجاري بها العمل على وسائل الإعلام الأجنبية الاتصال خلال الحملة بالمترشحين، او دعوتهم للمنابر الحوارية ، حيث تقتصر الحملة وفق الفصل 44 من المرسوم المتعلق بانتخابات المجلس التأسيسي على وسائل الإعلام الوطنية دون غيرها.

كما تم بعث وحدة لمتابعة ما ينشر في وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية والوقوف على مدى التزامها بمبادئ الحياد والنزاهة واحترامها للقوانين الجاري بها العمل.

(وات)

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

شاهد البث المباشر

 
BOUGHRARA NEWS © 2011 | Designed by RumahDijual, in collaboration with Online Casino, Uncharted 3 and MW3 Forum