حزب العمال الشيوعي يثير الشكوك السياسية حول زيارة السبسي الى واشنطن



انتقد المنسق العام لحزب العمال الشيوعي التونسي زيارة العمل التي أداها الوزير الأول الباجي قائد السبسي لواشنطن مؤكدا أن الزيارة "فتحت الباب أمام عديد "التساؤلات" و"الشكوك".

وقال حمة الهمامي في تصريحات صحفية "ما نخشاه هو أن يكون الوزير الأول ذهب إلى هناك )واشنطن (لترتيب أمور السلطة في المستقبل مع الأميركيين" وأضاف " هذا مؤداه أن هؤلاء مازالوا رعاة للنظام في تونس وهو يخططون بمعية أعوانهم لاستمرار هيمنتهم على بلدنا".

وأدى قائد السبسي زيارة عمل لواشنطن من 3 إلى 7 أكتوبر بدعوة من باراك أوباما أجرى خلالها اتصالات مع كبار المسؤولين الأميركيين في مسعى لكسب دعم واشنطن لتونس في عملية الانتقال الديمقراطي سياسيا واقتصاديا.

ويعد تصريح الهمامي أول ردة فعل سياسية معارضة لزيارة السبسي لواشنطن.

وتابع الهمامي "مرة أخرى أقول أن مصير تونس هو بيد الشعب التونسي واليد الأجنبية التي تمتد إلى تونس ينبغي أن تقطع".

وفي تلميح لرفض المساندات السياسية والاقتصادية التي تعهدت واشنطن بتقديمها لتونس خلال زيارة السبسي قال الهمامي "سنواصل النضال من أجل تحرير تونس من أية هيمنة اقتصادية أو سياسية أجنبية وهو ما يريده الشعب التونسي بثورته".

وتابع الهمامي "إن التوقيت ذاته الذي ذهب فيه الوزير الأول إلى الولايات المتحدة الأميركية يثير الشك فمن المفروض في ظرف انتخابات كهذا وقبل انتهاء ولاية حكومته المؤقتة بأسبوعين أو ثلاثة أن يكون الوزير الأول في تونس وأن لا يبادر بإلزام البلاد بأية اتفاقيات خفية كانت أو ظاهرة قد ترهن مستقبل البلاد".

وتعليقا عن الخطة التنموية الخماسية التي أعلنت عنها الحكومة الأسبوع الماضي قال حمة الهمامي "وكأن قائد السبسي وحكومته يخططان للبقاء، وكأنهما لا يعرفان أن ولايتهما تنتهي مع انتخابات المجلس التأسيسي يوم 23 أكتوبر" مضيفا "أن هذه المسالة تندرج في سياق ما تخطط له القوى المعادية للثورة والقوى الرجعية عامة مع الإبقاء على النظام السابق، أجهزةومؤسسات واختيارات اقتصادية وثقافية وعلاقات دبلوماسية".

وبخصوص تصريح قائد السبسي لصحيفة أميركية قال فيه أنه "غير مستعدا للتقاعد" أشار حمة الهمامي إلى أنه "لو ثبت فعلا أنه أصدر هذا التصريح فهو تخريف لأن الرئاسة أو الوزارة أو المسؤولية مدى الحياة ولى عهدها" وتابع يقول "نحن اعتبرنا حكومة قائد السبسي جزء من النظام السابق فقبل مدة من الانتخابات لم تنجز هذه الحكومة ولو بندا واحدا من الأساسيات التي يطرحها الشعب، لا تطهير الأجهزة الأمنية والقضائية والإدارية والإعلامية ولا محاكمات جدية لقتلة الشهداء ولرموز النظام السابق ولا تفعيل للعفو التشريعي العام ولا إجراءات اقتصادية واجتماعية لمواجهة المشاكل المستعصية للجهات وللطبقات وللفئات الفقيرة".

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

شاهد البث المباشر

 
BOUGHRARA NEWS © 2011 | Designed by RumahDijual, in collaboration with Online Casino, Uncharted 3 and MW3 Forum